وزير الطاقة والتعدين المكلف الكهرباء خدمة إستراتيجية وعلى الدولة والعاملين استشعار أهمية ذلك

الباشمهندس خيري عبدالرحمن أحمد خلال  خلال مخاطبته ورشة اقتصاديات قطاع الكهرباء تحت شعار الكهرباء الطريق إلى التنمية المنعقدة في اطار الاعداد للمؤتمر الإقتصادي الأول التي تم انعقادها بالشركة السودانية لتوزيع الكهرباء ابتدر حديثه بالتحية لقدامى المهندسين الخبراء الذين قدموا لمسات قوية أدت إلي تميز قطاع الكهرباء مؤكدا بأن القطاع خلفه مجموعة من الكوادر المؤهلة تأهيلا عالياً بغض النظر عن الأوضاع السياسية والتشويه الممنهج الذي تعرض له خلال حكم الإنقاذ البائد لأهواء سياسية وحزبية ضيقة، واكد خيري على ان الكهرباء كانت ويجب أن تظل خدمة إستراتيجية تقدم لتنمية وتطوير كافة قطاعات السودان ويجب أن لا تعامل كسلعة تقدم للإستهلاك منوهاً بأهمية دعمها لخطة الدولة ولن يتحقق ذلك إلا بعودة التخطيط الإستراتيجي للدولة الذي يحدد متطلبات الطاقة للمدى القصير والمتوسط والبعيد.
وشدد سيادته على أهمية وجود جهاز تنظيمي رقابي مستقل ووجه بضرورة الاهتمام بالجودة بكل مستويات الدولة وربطها محلياً وإقليمياً ودولياً ونادى بالحرص على تطوير جهاز الرقابة واعادة قوته الحقيقية في تنظيم قطاع الكهرباء. 
 كما شدد سيادته على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين كل مكونات قطاع الكهرباء سواء الشركات او الادارات او الأقسام وكل المستويات الادارية وضرورة أن يبدأ ذلك من الآن لتحقيق التقدم وتضافر الجهود في سبيل الحصول على أفضل النتائج كما اكد على أن التنسيق ليس فقط مطلوب على مستوى قطاع الكهرباء بل هو مطلوب على كل مستويات العمل لتحقيق الأهداف المرجوة مؤكدا على اهمية الكهرباء في تحريك عجلة التنمية في كل القطاعات سواء كان صناعي او زراعي او ثروة حيوانية او معدنية واي قطاع حيث أن الكهرباء أصبحت ضرورة اساسية وشدد سيادته في توصياته بالاهتمام بالتدريب للكادر البشري وتأهيله لانجاز الأعمال الموكل له بأفضل صورة كما لمس سيادته حقيقة اساسية ليست في قطاع الكهرباء بل في كل مستويات العمل سواء في القطاع العام أو الخاص وهي استشعار روح المسؤولية في انجاز العمل على أفضل وجه في هذه المرحلة فليس مطلوب منا فقط اداء العمل الموكل لنا.
قُدمت في الجلسة خمسة أوراق مهمة لنهضة القطاع:
- الأولى: ورقة التحديات والحلول في قطاع الكهرباء. 
- الورقة الثانية: الجهاز الفني لتنظيم ورقابة الكهرباء. 
- الورقة الثالثة: ورقة التوزيع والنقل.
- الورقة الرابعة: التوليد المائي والحراري.
- الورقة الخامسة: الطاقات المتجددة.
وختم سيادته حديثه بالشكر  لقدامى مهندسين الكهرباء والخبراء والاستشاريين وممثلي القطاعات لتشريفهم الورشة كما تقدم بالشكر لمعدي ومقدمي الأوراق ومدراء شركات الكهرباء واللجنة المنظمة للورشة لاجتهادهم في اظهارها بأحسن صورة كما هو عهدهم في الإخلاص بعملهم.
وزارة الطاقة والتعدين- اعلام قطاع الكهرباء
27 اغسطس2020