هو سد كهرومائي خرساني سُمي على اسم مدينة الروصيرص الواقعة بالقرب منه، ويبعد عن العاصمة الخرطومحوالي 550 كيلومتر.
مراحل أنشاء خزان الروصيرص
في عام 1952 م كلفت الحكومة السودانية شركة سير الكسندر جيب وشركاه «Sir Alexander Gibb&Parteners» الاستشارية البريطانية بإجراءاستطلاعات وإعداد بحوث ودراسة جدوى لإنشاء سد خرساني يسع على الأقل لتخزين مليار متر مكعب من المياه بمنطقة الدمازين.
كان هنالك اقتراح باقامة خزان في المنطقة من قبل شركة سير وليام غراستن «SirWilliam Grastin » منذ عام 1904 م.
في عام 1955 م، تم تكليف شركة جيب كويين «Gibb&Coyne» الفرنسية بتصميم خزان بسعة أكبر، ينفذ على مرحلتين: الأولى بسعة 3 مليار متر مكعب من المياه، والثانية بسعة 7.4 مليار متر مكعب.
بدأ العمل في تنفيذ المشروع في العام 1962وتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى في العام 1966 م.
يهدف الخزان إلى توفير مياه الرّى لكل المشروعات المرويّة بالنيل الأزرق بمساعدة خزان سنار.
بدا العمل في تركيب ماكينات التوليد في المحطة في مراحل :
المرحلة الاولي:
تم فيها تركيب ثلاث ماكينات سعة الواحدة 30 ميقاواط وذلك في الفترة من يوليو 1971 وحتي فبراير 1972.
المرحلة الثانية :
في العام 1979 تم تركيب الوحدة الرابعة بسعة 40 ميقاواط.
المرحلة الثالثة:
في العام 1984 تم تركيب وتشغيل الماكينتين الخامسة والسادسة بسعة 40 ميقاواط لكل .
المرحلة الرابعة :
في العام 1989 تم تركيب الماكينة السابعة بقدرة 40 ميقاواط
المرحلة الخامسة:
تم تكبير الوحدات ( 1،2،3) من 30 ميقاواط لتصير 40 ميقاوط لكل وذلك في الفترة مابين 1991-1992 لتصير السعة الأجمالية المركبة للمحطة 280 ميقاواط.
الشركات المنفذه للمشروع :
عدة شركات ساهمت في تنفيذ محطة توليد الروصيرص منها شركة آسيا السويدية وشركة بوفنج Bovingالإنجليزية في الجانب الكهربائي وشركة فوريست النمساوية وشركة ABBالألمانية مسؤولتين عن الجانب الميكانيكي بما في ذلك تركيب التوربينات وملحقاتها وأبواب التحكم والصيانة بمداخل التوربينات ، وشركة ميرز اند ميكلان Merz and MC Land الإنجليزية التي تولت الجانب الإستشاري.
أهمية محطة توليد الروصيرص
محطة توليد الروصيرص من المحطات الهامة في السودان حيث ظلت ومنذ إنشائها تمثل العمود الفقري للشبكة القومية وكان لها الدور المؤثر في توفير الكهرباء النظيفة والرخيصة لكثير من مشاريع التنمية بالبلاد خاصة في عهد أزمة الطاقة في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي . بعد كل هذه السنين ماتزال محطة توليد الروصيرص من المحطات الهامة فهي الثانية من حيث إنتاج الكهرباء في منظومة محطات التوليد المائي بعد محطة توليد مروي .
المرحلة الثانية: تعلية السد
في أبريل / نيسان2008، وقعت حكومة السودان وشركة سينوهايدرو الصينية على اتفاقية الأعمال المدنية لتنفيذ المرحلة الثانية لتشييد سد الروصيرص والتي عرفت بمشروع تعلية الروصيرص ، باعتبارها تشكل أهمية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والإجتماعية في منطقة النيل الأزرق على وجه الخصوص وفي السودان بشكل عام ولتوفير مخزون اضافي من المياه.
وتعلية السد في الواقع هي تشييد إمتداد جديد للسد القديم يبلغ طوله حوالي 25 كيلومتر مما يجعل سد الروصيرص أطول سد من نوعه (للري وتوليد الطاقة الكهربائية المائية) في العالم حتى الآن مع رفع جسم السد لعشرة أمتار أضافية.
وتعود فكرة تعلية سد الروصيرص إلى عام 1966م، أثناء انشائه قبل 50 عاماً ليتم تحقيقها في يناير / كانون الثاني2013 م. والغرض الأساسي من التعلية هو رفع السعة التخزينية للسد إلى 7,4 مليارات متر مكعب مما سيؤدي إلى زيادة طاقة التوليد الكهربائي بنسبة 50% لتصل إلى 1800 ميغاواط ، وزيادة الأراضي الزراعية المعتمدة على الري الدائم بمساحة مليوني فدان، ما يوازي مساحة مشروع الجزيرة ، وذلك عبر قناتين رئيسيتين جديدتين هما ترعة الرهد على الجانب الشرقي للمشروع لري الأراضي الزراعية في مشروع الرهد الزراعي ومشروع الجزيرة والأراضي الزراعية الأخرى وحتى منطقة القضارف وترعة كنانة على الجانب الغربي لري مشاريع كنانة هذا وقد استغرق تنفيذ المشروع 43 شهراً من مايو / أيار2009 م إلى يناير / كانون الثاني2013 م والجدير بالذكر ان أعمال المشروع شملت إعادة توطين السكان المتأثرين وقدر عددهم نحو 22 ألف اسرة تم صرف التعويضات لهم وتشييد قرى جديدة لإستيعابهم .
أهداف مشروع التعلية:

  • إرتفاع السعة التخزينية للمياه بسد الروصيرص من 3 مليار إلى 7.4 مليار متر مكعب.
  • توفير مياه الري للمشاريع الزراعية المروية القائمة علي النيل الأزرق طوال العام بعد تأهيلها وتأهيل التوسع الرأسي في مشاريع الريّ بالطلمبات (المضخات) القائمة على ضفاف النيل الأزرق في السودان.
  • التوسع في الزراعة المروية بالريّ الإنسيابي من السدود في مساحات قد تصل إلي 1.5 مليون فدان وفي أراضي الجروف التي تنشأ في البحيرة بحوالي 71.400 فدان وذلك لضمان الأمن الغذائي المحلي والإقليمي والتشجيع على الإستثمار في مجال الزراعة المروية
  • زيادة انتاج الأسماك من بحيرة السد.
  • زيادة التوليد الكهرومائي من الوحدات القائمة بدون تكلفة إضافية بنسبة 40%.
  • زيادة الطاقة الكهرومائية من المشروعات المائية المقترحة في كل من مروي والشريك وكجبار بولايات شمال السودان.
     

تتكون محطة توليد الروصيرص من الأتي :
1. صالة الماكينات وتحوي سبعة وحدات توليد من نوع كابلان Kaplan turbine
2. بحيرة الخزان وبها اليات ازالة الاطماء من امام مداخل التوربينات
3. وحدة عمليات رأس الخزان وهي مسؤولة عن فتح ابواب صيانة الوحدات ونظافة مداخل التوربينات.
4. غرفة التحكم Control room وهي الغرفة التي يتم منها تشغيل الوحدات ومراقبة ادائها.
5. محولات الضغط العالي وهي اربعة محولات 11/220kv.
6. ورش الصيانة وهي على نوعين ورشة لمعدات الميكانيكا واخرى لمعدات الكهرباء.